عن جمعية هرابة
جمعية هرابة للتنمية المجتمعية والمبادرات الثقافية في النقب
نشأت جمعية “هرابة” من رحم الحاجة الملحة لتعزيز الحضور الاجتماعي والاقتصادي للعرب البدو في النقب. وتصبوا للتوسع والتأثير.
تواجه هذه الفئة تحديات عديدة ناتجة عن التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تعرضت لها على مدار العقود الماضية. انطلاقًا من هذه المعطيات، تعتمد “هرابة” على نظريات التغيير المجتمعي الحديثة التي تركز على التغيير التدريجي المستدام، مثل “نظرية التمكين المجتمعي” التي تؤكد أهمية بناء القدرات المحلية وتعزيز الهوية الثقافية، و”نظرية رأس المال الاجتماعي” التي ترى أن بناء شبكات قوية من الثقة والتعاون يعزز التنمية المجتمعية.
نبذة عن الجمعية
جمعية “هرابة” هي منظمة غير ربحية تعمل على تعزيز التنمية المجتمعية وتمكين الشباب والنساء في النقب. تأسست الجمعية استجابةً للاحتياجات المتزايدة للمجتمع العربي البدوي، وتتمحور أنشطتها حول تمكين الأفراد، تعزيز الثقافة، ودعم المبادرات الاقتصادية والاجتماعية.
رؤية الجمعية
تسعى “هرابة” إلى بناء مجتمع متكافل يتمتع بالقدرة على تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية، من خلال تقديم المبادرات التنموية والثقافية التي تساهم في تحسين جودة الحياة.
أهداف الجمعية
- تمكين الشباب: توفير برامج تدريبية لتنمية مهارات القيادة والتفكير النقدي.
- تعزيز الهوية الثقافية: دعم المبادرات الثقافية والفنية لتعزيز الوعي الجماعي.
- دعم النساء: إنشاء مشاريع اقتصادية واجتماعية تساهم في تحسين فرص العمل.
- تطوير التعليم: توفير الدعم الأكاديمي للطلاب العرب البدو وتعزيز فرص التعليم العالي.
- تمكين الاقتصاد المحلي: دعم المشاريع الصغيرة، خاصة في مجال السياحة الصحراوية.
- تعزيز الرياضة والنشاط البدني: تعزيز الرياضة كأداة للتمكين الاجتماعي والصحي، من خلال تنظيم الفعاليات الرياضية ودمج الشباب في أنشطة رياضية تساعد في بناء الثقة والقدرة على العمل الجماعي.
الهيكل التنظيمي
يتكون مجلس إدارة الجمعية من ناشطين اجتماعيين وخبراء في مجالات مختلفة، يعملون على تحقيق أهداف الجمعية من خلال التخطيط الاستراتيجي والتعاون مع جهات محلية ودولية.
الشراكات والتعاون
تعمل “هرابة” بالتعاون مع العديد من المؤسسات المحلية والدولية، من بينها البلديات والمجالس المحلية,الجامعات، الجمعيات الأهلية، والمنظمات الداعمة لحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
جمعية “هرابة” مستمرة في تطوير مشاريعها وتوسيع نطاق عملها، بهدف تحقيق مجتمع أكثر عدالة، تكافلاً، وتمكينًا. من خلال جهودها في دعم التعليم، تمكين الشباب، وتعزيز الهوية الثقافية، وتسخير الرياضة كأداة للتغيير، تسعى الجمعية إلى إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة عرب النقب.



